السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )
35
نهاية الوصول الى كفاية الأصول
من غير فرق في ذلك أصلا بين الحروف وأسماء الأجناس . ولعمري هذا واضح . ولذ ليس في كلام القدماء من كون الموضوع له أو المستعمل فيه خاصا في الحروف عين ولا اثر ، وانما ذهب اليه بعض من تأخر ، ولعله لتوهم كون قصده بما هو في غيره من خصوصيات الموضوع له أو المستعمل فيه والغفلة عن أن قصد المعنى من لفظه على انحائه لا يكاد يكون من شؤونه وأطواره والا فليكن قصده بما هو هو وفي نفسه كذلك ، فتأمل في المقام فإنه دقيق